كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حماد بن زيد يقول:
لئن عاش عبد الرحمن بن مهدي لنخرجن رجل أهل البصرة (1) .
قال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعت ابن مهدي يقول بحضرة يحيى القطان- وذكر الجهمية- فقال: ما كنت لأناكحهم ولا أصلي خلفهم (2) .
قال عبد الرحمن بن عمر رسته: سمعت عبد الرحمن يقول:
الجهمية يريدون أن ينفوا الكلام عن الله وأن يكون القرآن كلام الله وأن يكون كلم موسى وقد وكده الله-تعالى- فقال: {وكلم الله موسى تكليما (3)} [النساء: 164].
قال عبد الرحمن رسته: سألت ابن مهدي عن الرجل يبني بأهله أيترك الجماعة أياما؟
قال: لا ولا صلاة واحدة.
وحضرته صبيحة بني على ابنته فخرج فأذن ثم مشى إلى بابهما فقال للجارية: قولي لهما: يخرجان إلى الصلاة.
فخرج النساء والجواري فقلن: سبحان الله! أي شيء هذا؟
فقال: لا أبرح حتى يخرجا إلى الصلاة.
فخرجا بعد ما صلى فبعث بهما إلى مسجد خارج من الدرب (4) .
قلت: هكذا كان السلف في الحرص على الخير.
قال رسته: وكان عبد الرحمن يحج كل عام فمات أخوه وأوصى إليه فأقام على أيتامه فسمعته يقول:
قد ابتليت بهؤلاء الأيتام
__________
(1) " حلية الأولياء " 9 / 5.
(2) " حلية الأولياء " 9 / 6.
(3) " حلية الأولياء " 9 / 7.
(4) " حلية الأولياء " 9 / 13.